محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

250

الأصيلي في أنساب الطالبين

ولا برح القاع الذي أنت جاره * يرفّ عليها الأقحوان المفلّج « 1 » وقد تناول فيها بني العبّاس بأشياء ما استجزت اثبات شيء منها ، وهي كلمة شاعر قد ذهب فيها كلّ مذهب . وأمّا أحمد المحدّث الشاعر أمير الحجيج بن عمر ، فأعقب من ولده : أبي عبد اللّه الحسين النقيب النسّابة الكوفي . وأعقب الحسين « 2 » النقيب النسّابة هذا من ولديه : زيد : وأبي الحسن يحيى . أمّا يحيى بن الحسين النقيب ، فقال عبد الحميد الأوّل : مات يحيى هذا في زمان أبيه ، وأعقب من ولديه : أبي محمّد الحسن الفارس بالكوفة ، وأبي علي عمر الرئيس الجليل . أمّا أبو محمّد الحسن بن يحيى ، فأعقب من ثلاثة رجال : عبد اللّه ، ومحمد ، والحسين الأصمّ . وانتهى عقب عبد اللّه بن الحسن إلى : نقيب البلاد الواسطيّة مجد الدين أبو الغنائم وله أولاد بن خميس وهو معقّب به عرف البيت بن أبي القاسم بن بهاء الشرف النفيس بن مسعود بن يحيى بن علي الدبّاغ بن أبي البركات محمّد بن أبي طالب عبد اللّه بن عمر بن عبد اللّه ابن الجعفريّة بن الحسن . وأمّا أبو الحسن محمّد بن الحسن ، النهرسابسى ، فهو نقيب النقباء أمير الحجيج

--> ( 1 ) وهي قصيدة طويلة جدّا ذكرها أبو الفرج في مقاتل الطالبيّين ص 424 - 429 ، وقال : وما بلغني أنّ أحدا ممّن قتل في الدولة العبّاسيّة من آل أبي طالب رثي بأكثر ممّا رثي به يحيى ، ولا قيل فيه الشعر بأكثر ممّا قيل فيه . ( 2 ) ذكره في العمدة ص 274 وقال : كان أوّل نقيب ولي على سائر الطالبيّين كافّة ، وكان عالما نسّابة ، ورد العراق من الحجاز سنة احدى وخمسين ومائتين . وقال في الهامش : كان الحسين أوّل من كتب المشجّر في النسب ، وسمّاه الغصون في آل ياسين ، وهو أوّل من أسّس نقابة الطالبيّين .